الإقامة الضريبية
حاسبة الإقامة الضريبية في تركيا
قيّم مستوى مخاطر إقامتك الضريبية في تركيا استناداً إلى عدد الأيام والمسكن الدائم والعائلة ومصدر الدخل. أداة استرشادية — تعتمد الإقامة الضريبية على القانون والاتفاقيات والوقائع الشخصية.
ما هي الإقامة الضريبية في تركيا؟
بشكل عام، تكون مقيماً ضريبياً في تركيا إذا كان لديك منزل دائم فيها، أو إذا كان مركز مصالحك الحيوية في تركيا، أو إذا أقمت في تركيا أكثر من ستة أشهر خلال سنة تقويمية واحدة (قاعدة الـ 183 يوماً). والإقامة هي ما يحدد ما إذا كان الدخل العالمي يدخل الضريبة التركية.
هل تفرض تركيا الضريبة على الدخل الأجنبي؟
يخضع المقيمون الضريبيون في تركيا عموماً للضريبة على الدخل العالمي — بما فيه الدخل من مصدر أجنبي — ما لم تضيّق هذا الوضع معاهدة ضريبية ذات صلة أو حافز محلي. أما غير المقيمين فيخضعون للضريبة فقط على الدخل من مصدر تركي (الراتب التركي، أرباح الأسهم التركية، الإيجارات التركية، وما إلى ذلك).
كيف تعمل قاعدة الـ 183 يوماً؟
قضاء أكثر من 183 يوماً في تركيا خلال سنة تقويمية يُعدّ في حد ذاته مؤشراً قوياً على الإقامة. وأما تحت هذه العتبة، فإن الأيام وحدها لا تكفي عادةً — غير أن وجود منزل دائم أو أسرة في تركيا قد يثبت الإقامة بأيام أقل. وتزن الحاسبة الأيام جنباً إلى جنب مع المنزل والأسرة ومصدر الدخل.
ما الذي يُعدّ دخلاً من مصدر تركي؟
يشمل الدخل من مصدر تركي: الراتب من أصحاب عمل أتراك، وأرباح الأسهم من شركات تركية، ودخل الإيجار من عقار في تركيا، والأرباح الرأسمالية من أصول تركية، والدخل من خدمات تُؤدى داخل تركيا لعملاء أتراك. هذا الدخل يخضع عموماً للضريبة في تركيا بغض النظر عن وضع الإقامة.
ماذا ينبغي للعاملين عن بُعد معرفته؟
العاملون عن بُعد الذين يصبحون مقيمين ضريبيين في تركيا قد يجلبون راتب صاحب العمل الأجنبي إلى ضريبة الدخل التركية. وقواعد المعاهدات قد تغيّر الوضع، لا سيما للتكليفات قصيرة الأمد. وإذا كان وضعك يشمل عملاء أتراك أو شركة تركية أو تصريح عمل، فالصورة تتغير — راجعها مع مستشار ضريبي تركي قبل الاستقرار للأمد الطويل.
الأسئلة الشائعة
أسئلة شائعة عن الإقامة الضريبية
حاسبات ذات صلة